في أعماق معقل طائفة الشيطان، انبعثت هالة قوة جبارة معلنة عودة تشون هاجين، أقوى قاتل في التحالف السماوي الصالح، إلى الحياة. ولكن ليس في جسده الأصلي، بل في جسد السيد الشاب الثالث لعائلة الشيطان، العدو اللدود للتحالف! استيقظ هاجين على وقع عبارات الترحيب والتبجيل، معلنين شفاءه وعودته. تلاشت نظرة الحيرة من عينيه ليحل محلها بريق دهاء. لقد كانت فرصة ذهبية للتسلل إلى قلب العدو وتنفيذ خططه من الداخل. بدأ هاجين بتعزيز قوته الجديدة، مستغلًا كل موارد طائفة الشيطان، بينما يعمل على إخفاء هويته الحقيقية. واجه بعض التحديات في البداية، حيث تعرّض لاختبارات من بعض أفراد الطائفة المشككين في شفائه، لكن بفضل مهاراته القتالية الفائقة وذكائه الحاد، تمكن من التغلب عليها جميعًا. في خضم ذلك، بدأ هاجين يتعرف على أعضاء عائلة الشيطان، ولاحظ أنهم ليسوا مجرد وحوش ظلامية كما كان يتصور. بل وجد بينهم من يتسم بالشرف والوفاء، ما زاد من تعقيد مهمته. واجه صراعًا داخليًا بين ولائه السابق للتحالف وحياته الجديدة كسيد شاب لعائلة الشيطان. في نهاية الفصل، وبعد مواجهة حاسمة، أطلق هاجين العنان لقوته الكاملة، مُظهِرًا براعة قتالية لم يسبق لها مثيل، مُثبتًا سيطرته على الوضع. و مع بريق حاد في عينيه، همس هاجين لنفسه: "لقد حان الوقت لبدء الغزو." أعلن بداية مخططه الكبير لغزو المريم الشيطاني، ليس كقاتل للتحالف السماوي، بل كسيد شاب لعائلة الشيطان!